بيان من أهالي المخطوفين الأربعة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق
أعلى مشاهدة

بيان من أهالي المخطوفين الأربعة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق

بتاريخ ٢٩ـ١ـ٢٠٢٥، شهدت منطقة السيدة زينب بريف دمشق حادثة اختطاف طالت أربعة من ثوار وأبناء المنطقة الذين هُجروا قسراً إلى شمال سوريا برفقة مقاتلي الغوطة الشرقية وعادوا مؤخراً، وهم:

1. خالد خليل البوطي
2. علي محمد قاسم
3. عدنان فاروق الزين
4. عمر عبد الله العلي

رغم إبلاغ أهالي المخطوفين القوات الأمنية وهيئة تحرير الشام فور وقوع الحادثة، ومطالبتهم بفتح تحقيق جاد وإطلاق عمليات بحث قد تكشف عن مصير أبنائهم، إلا أن هذه المناشدات قوبلت بصمت مطبق وعجز واضح عن اتخاذ أي إجراء فعّال.

إن اختطاف هؤلاء الشباب في منطقة حساسة أمنياً يضعنا أمام احتمالين خطيرين لا ثالث لهما:

الأول: أن تكون هيئة تحرير الشام هي من اعتقلتهم واقتادتهم إلى مكان مجهول دون إخطار ذويهم أو الكشف عن أسباب الاعتقال. وهذا بحد ذاته كارثة تنتهك أبسط حقوق الإنسان وتثير قلقًا بالغًا بشأن مصيرهم.

الثاني: أن تكون هناك خلايا نائمة وفلول للنظام السوري ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات أمنية خطيرة، تصل إلى اختطاف أربعة شبان مسلحين دفعة واحدة، وهو أمر لو صحّ فإن المصيبة أعظم ويشير إلى انهيار أمني خطير لا يمكن السكوت عنه.

نحن أهالي المخطوفين نناشد هيئة تحرير الشام والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه سلامة أبنائنا، والقيام بواجبهم في الكشف عن مصيرهم وإعادتهم سالمين إلى أهاليهم.

ونؤكد تحميلنا الهيئة المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بأبنائنا نتيجة هذا الإهمال أو التواطؤ، ونطالبها بالتحرك العاجل لترسيخ الأمن في المنطقة.

نظرة عامة

اترك تعليقا حول هذا الموضوع